الشيخ محمد بن محمد رضا القمي المشهدي
111
تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب
فقال له : حرف أسألك عنه ، يا جبرئيل ، ما هذا الحدث [ الَّذي حدث ] ( 1 ) منذ اللَّيلة في الأرض ؟ فقال له : ولد محمّد - صلَّى اللَّه عليه وآله - . فقال له : هل لي فيه نصيب ؟ قال : لا . قال : ففي أمّته ؟ قال : نعم . [ قال رضيت ] ( 2 ) . وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 3 ) : قال : لم تزل الشّياطين تصعد إلى السّماء تتجسّس حتّى ولد النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - . ثم ذكر مقالة عمرو بن أميّة ونسبها إلى الوليد بن المغيرة . ثمّ قال : وكان بمكّة يهوديّ يقال له : يوسف ، فلمّا رأى النّجوم تتحرّك وتسير في السّماء خرج إلى نادي قريش . فقال : يا معشر قريش ، هل ولد فيكم ( 4 ) اللَّيلة مولود ؟ فقالوا : لا . فقال : أخطأتم ، والتّوراة ، قد ولد في هذه اللَّيلة آخر الأنبياء وأفضلهم ، وهو الَّذي نجده في كتبنا أنّه إذا ولد ذلك النّبيّ رجمت الشّياطين وحجبوا ( 5 ) من السّماء . فرجع كلّ واحد إلى منزله يسأل أهله ( 6 ) ، فقالوا : قد ولد لعبد اللَّه بن عبد المطَّلب بن عبد مناف . ( الحديث ) . « والأَرْضَ مَدَدْناها » : بسطناها . « وأَلْقَيْنا فِيها رَواسِيَ » : جبالا ثوابت . « وأَنْبَتْنا فِيها » : في الأرض . أو فيها وفي الجبال . « مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ ( 19 ) » .
--> 1 و 2 - من المصدر . 3 - تفسير القمّي 1 / 373 - 374 . 4 - المصدر : منكم . 5 - كذا في المصدر . وفي النسخ : كبّوا . 6 - كذا في المصدر . وفي النسخ : « فسأل » بدل « يسأل أهله » .